المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

انتهاكات لحق الخصوصية والحق في الصورة في جنازة الفنانة ريم البنّا

انتهاكات لحق الخصوصية والحق في الصورة في جنازة الفنانة ريم البنّا

صورة ريم البنا (الصورة: الصفحة الرسمية للفنانة على الفيسبوك)

صحافيون-إسماعيل أبوشخيدم

انتهكت وسائل إعلام حق الخصوصية والحق في الصور في جنازة الفنانة الفلسطينية ريم البنّا، التي توفيت صباح السبت 24 مارس 2018 في المدينة الألمانية برلين إثر مرض سرطان الثدي، ودفنت في مدينة الناصرة الفلسطينية يوم الأحد 25 مارس 2018.

ونشرت وسائل إعلام صورا وفيديو من جنازة الفنانة تظهر فيها مُمدّدة في تابوت، ويظهر وجهها بشكل واضح وفيه فتيلتين في الأنف، دون مراعاة لاحترام الحياة الخاصة للفنانة، خاصة أنها رفضت في حياتها نشر صور لها وهي ترقد على فراش الموت.

ولا تحمل هذه الصور قيمةً إخباريّة مضافة، وكان من الممكن الاستعاضة عنها بصور من حياة الفنانة العامّة التي نشرتها على صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي.

ويعتبر نشر هذه الصور انتهاكا للحياة الخاصة، "فمن حق الرجل المشهور أن يموت في الخفاء" بعيداً عن الأنظار، وينصّ ميثاق الشرف الصحفي المادة 11/أ على أنّ: لكل شخص الحق في احترام حياته الشخصية والعائلية والصحية.

وفي الصور الملتقطة في الجنازات انتهاك للحق في الصورة، حيث تعتبر الجنازات من الأماكن الخاصة حتى وإن كانت في مكان عام كما حدث مع ريم بنّا، حيث خرجت الجنازة من كنيسة الروم الكاثوليك طائفةً الشوارعَ والطرقات إلى مقبرة اللاتين وكل هذه الأماكن تعتبر عامّة، إلا أن الجنازات وإن كانت في مكان عام فما تزال تتمتّع بالخصوصيّة.

ولم تُظهِر أيٌّ من هذه الصور أو الفيديو حالة الرضا من قِبَل أهل الفنانة، حيث أظهرت الصور حالة الحزن والضعف التي هم عليها.

التصنيف: ثقافات

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات