المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

القطامين لـ "صحافيون": لا أسعى لمنصب والتأثير في الرأي العام يحتاج لفعل ممنهج

على هامش ندوة الرأي العام الجديد التحولات والقوى الفاعلة

القطامين لـ "صحافيون": لا أسعى لمنصب والتأثير في الرأي العام يحتاج لفعل ممنهج

 جانب من انعقاد ندوة الرأي العام الجديد في معهد الإعلام الأردني - (تصوير نبراس الياسوري) 

صحافيون – نبراس الياسوري

نفى د. معن القطامين في لقاء خاص مصور لـ "صحافيون " أنه يسعى لنيل منصب حكومي أو أنه يثير زوبعة من " البروباغاندا " حول شخصيته من خلال الفيديوهات التي نشرها في الفترة الأخيرة على مواقع التواصل الإجتماعي والتي يتناول فيها هموماً وطنية وعربية .

القطامين الذي استعرض خلال الندوة العلمية التي عقدها معهد الإعلام الأردني حول " الرأي العام الجديد : التحولات والقوى الفاعلة " فيلما – زاد عن نصف الوقت المخصص له في الحديث - يتضمن بعض أفكاره المصاغة على شكل فيديوهات لاقت مشاهدات مرتفعة جداً ما يدلل على إثارتها للرأي العام وخصوصاً على مستوى الأردن، قال لـ "صحافيون": "إن الحكومة استجابت وخفضت من موازنة خطة التحفيز الإقتصادي الأولى 571 مليون دينار ، وغيرت من بعض بنودها بعد الفيديو فإذا كان هذا استعراضاً فلا معنى لكل ما نقوم به " .

وكان القطامين قد أشار في الندوة إلى أن الرأي العام يكون مؤثرا "عندما تتحول المعرفة إلى فعل ممنهج وموقف" وتوظف امكاناتها أيا كانت لتحقيق هذا الفعل على أرض الواقع كقوة مؤثرة ، مشددا على ضرورة أن يخرج الإعلام الأردني عن إطار تناول المواضيع التي تهم المجتمع من المزاج العام إلى تناوله كرأي عام يركز فيه على نقطة محددة حتى إيجاد حل لها من خلال تفاعل الرأي العام معها .

وتناولت الندوة التي استمرت 3 ساعات وشارك فيها الى جانب القطامين كل من د. انطوان مسرّة من لبنان ود.فارس بريزات من الأردن جملة من مصطلحات الرأي العام والقيم المؤثرة فيه فقد عبر د.

إنطوان مسرّة عن كثرة الآراء حول المواضيع العامة بما أسماه " طغيان الرأي " فالجميع يطرح رأيه على أنه معلومات صائبة بينما الرأي والذي هو- بحسب مسرّة - " أدنى درجات الفكر " مجرد وجهة نظر قد تكون صائبة وقد تكون مخطئة . 

وأصبحت هذه الآراء مشوشِّة للجمهور فأصبح الأشخاص بالمجمل لا يمتلكون القدرة عن التعبير عن آرائهم وينتظرونها جاهزة من المؤثرين في الرأي العام فبعضهم يتبناها وآخر يناقشها وثالث يرفضها ، ويضيف أن وسائل الاعلام باتت لا تغلب المصلحة العامة من حيث تدري او لا تدري حيث غلبت المصلحة الفردية بابراز الرؤساء والوزراء والمسؤولين الأمر الذي بدأ يضعف الدول وأنظمة الحكم فيها ؟

وركز د. فارس بريزات حديثه حول القيم العميقة التي تؤثر على الرأي العام وعلى رأسها الدين مقارنا بين نسبة تأثيره في بعض الدول العربية كنموذج اذ فاقت نسبة التأثير بحسب استطلاع للرأي حاجز الـ90 % في كل من مصر وقطر والأردن والسعودية بينما كانت النسبة 8% في السويد ما يدل على انحياز المجتمعات العربية للقيم العميقة والتي تؤثر بالضرورة بتشكيل الرأي
العام .

وعرض د. بريزات مؤثرات أخرى في الرأي العام من خلال أسس اختيارات الناخبين في الأردن للمرشحين فكان المؤشر الأول هو العلاقات العشائرية والقبلية ، وكانت الاتجاهات السياسية هي ادناها ، الأمر الذي يفسر اتجاهات الرأي العام في الاردن وما ينبني عليه الرأي العام من تصدر قيم الدين والعشائرية ، بالإضافة الى ما أظهره الاستطلاع من أن التعليم يحد من اعتماد هذه القيم فكلما زادت درجة التعليم قل الانتخاب على أساس العشائرية لصالح الاتجاهات السياسية ، كما أشار بريزات أن العوامل السياسية أيضا هي أحد القيم التي تؤثر في الرأي العام وما يوضح ذلك أيضا بقوة الاستطلاع الذي أُجري حول رأي الاردنيين في " داعش حيث أظهر الاستطلاع أن 62% من الاردنيين كانوا يرون " داعش" منظمة إرهابية في عام 2012 وقفزت النسبة الى 95% بعد استشهاد الطيار معاذ الكساسبة عام 2015 ، وهذا يفسر استجابة الرأي العام لاتخاذ موقف خصوصاً وأن غالبية المستطلعة آرائهم المترددين والذين اجابوا " لا اعرف " في 2012 ، ذهبوا الى تعريفها على أنها منظمة إرهابية بعد استشهاد الكساسبة .

يجدر بالذكر أن هذه الندوة هي الندوة تأتي في سياق الندوات المتخصصة التي يعقدها معهد الإعلام الأردني وكان آخرها ندوة " فهم اليمن " والتي استضاف فيها اساتذة وخبراء متخصصين في الشأن اليمني مطلع شهر آذار المنصرم .

التصنيف: تقارير فيديو

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات