المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

دراسة: قلق من تنامي ظاهرة التطرف في الأردن

دراسة: قلق من تنامي ظاهرة التطرف في الأردن

 

تصوير : إسماعيل العباده 

صحافيون - غ.أ

حذّرت دراسة تحليلية و ميدانية عن الجهادين في الأردن، من مؤشرات مقلقة في بنية و تحولات التيار السلفي الجهادي في الأردن. و بيّن الباحث د. محمد أبو رمان في دراسة تحليلة، شملت 760 جهاديا، أن التطرف أخذ ينتشر بشكل أوسع و مختلف عن فترات سابقة، لا سيما في مراحل مرّ فيها التيار منذ الثمانينيات و لغاية اليوم.

و بيّن أبو رمان في كتاب “سيسولوجيا التطرف و الإرهاب في الأردن: دراسة تحليلية و ميدانية” أن التطرف تمدد “اجتماعيا” بين الطبقات المثقفة و المتعلمة لا سيما في السنوات الأخيرة خصوصا بعد ظهور تنظيم داعش، و دعا القائم على الدراسة إلى إعادة النظر في المقاربات الأمنية لمواجهة التطرف و غياب المقاربة المدنية في معالجة هذه الظاهرة.

كما حذّر الباحث من تزايد ملحوظ في دور النساء، و الأطفال في التيار و الجنوح إلى التيارات الأكثر تطرفا “داعش” أنموذجا، و بيّن الباحث أن ثمة تطورا للمرأة من زوجة، و شقيقة، أو أم متعاطفة، إلى مشاركة فعليا في دعم الجماعات المتشددة، و صولا إلى دور نسوي في هذه الجماعات عمليا على الأرض، سواء كان في العالم الافتراضي كالإعلان عن رأيها و دعمها لتيارات متطرفة، أو مشاركات لوجستية لسيدات.

و أظهرت الدراسة أن 40% من الحالات المدروسة هي من محافظة الزرقاء، و 17.4% من إربد، و 13% من البلقاء، و 12% من محافظة العاصمة عمّان، فيما شكلت باقي المحافظات نسبا أقل بحسب المشاركين من أبنائها في التنظيمات المتطرفة المقاتلة في سوريا و العراق.

و كشفت الدراسة أن 77% هم دون سن الثلاثين عاما. كما بينت أن فئات المتعلمين في هذا التيار ارتفعت بشكل ملموس في الفترة الأخيرة.

كما أوضحت أن الشباب يمثلون غالبية التيار، و أظهرت النسب أن 77% هم دون سن الثلاثين عاما. كما بينت أن فئات المتعلمين في هذا التيار ارتفعت بشكل ملموس في الفترة الأخيرة، و بحسب البيانات فقد بلغت نسبة حملة شهادة البكالوريوس و طلاب جامعات من معتنقي هذا الفكر 21.6%، فيما شكل أصحاب الدراسات العليا “ماجستير، و دكتوراه” 1.8%.

و خرج الكتاب بعدد من التوصيات تدعو إلى الاهتمام في بناء استراتيجية مكافحة الإرهاب و التطرف، و تحدي عائلات العائدين من خارج البلاد كانت اندمجت بشكل مباشر أوغير مباشر مع جماعات متطرفة، إضافة إلى تحدي انتهاء فترة المحكومين في قضايا إرهابية و خروجهم من السجن و ما سيشكلونه من تحد ٍ أمني بعد سنوات على البلاد، واصفهم بالقنابل الموقوتة.

التصنيف: اقتصاد وسياسات

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات