المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

ازياد عدد حالات مرضى التوحد في الأردن

ازياد عدد حالات مرضى التوحد في الأردن

 

تصوير : غيداء السالم

غيداء السالم- صحافيون

ازداد عدد حالات مرضى التوحد بين الأطفال في الأردن إلى مستويات أعلى من الأعوام السابقة، حيث ارتفع أعداد المرضى التوحد بين الأطفال في العام الحالي من مريض واحد من كل 68 طفل إلى واحد من كل 45 طفل أردني، بحسب جمعية الأردنية للتوحد.

وتأني هذه الأرقام في ظل قلة توفر مراكز حكومية متخصصة بعلاج مرضى التوحد، وفي المراكز القلة المتوفرة ثمة مشكلة نقص في عدد كوادره المدربة والمؤهلة للتعامل مع فئة مرضى التوحد، ما يؤثر سلبا على التشخيص الدقيق للمرض، فيما تصل تكلفة العلاج في المراكز الخاصة إلى 700 دولار شهريا.

واجتمع أطباء أردنيين على أن تزايد المرض يعود إلى سببين، الأول يتعلق بطريقة الحياة جراء متطلباتها المختلفة، حيث تغيرت طريقة الحياة داخل الأسرة الواحدة، وأصبح كل فرد مشغول بحياته الخاصة، ما أدى إلى قلة التواصل بين أفراد الأسرة.

أما السبب الثاني، يتعلق بالغذاء خاصة بعدما أثبتت دراسات لمنظمة الصحة العالمية ان منطقتنا 'زاد استهلاكها من المواد الدهنية والسكريات بنحو 5 أضعاف، في حين قل استهلاك المنطقة من الخضار والفواكه.

ويواجه مرضى التوحد صعوبات عديدة، أبرزها أن بعض أولياء الأمور غير مؤهلين حتى يتعاملوا أو يكتشفوا حالات المرض لدى طفلهم، غير أن البعض الآخر لا يعترف بأن طفله مصاب بهذا المرض، وكل ذلك أسباب تساعد على صعوبة الشفاء.

أما من الجانب العلاجي، فيواجه مرضى التوحد أدوات التشخيص في المستشفيات ومراكز التوحد ليست بالكفاءة المطلوبة، غير أن الكوادر الطبية أغلبها ليست متخصصة للتعامل مع فئة مرضى التوحد، بحسب طبيبة في احدى مراكز التوحد في الأردن نسرين القاضي.

وقالت القاضي إن عادة يأتي الطفل إلى المراكز المتخصصة في عمر متأخر لتشخيص حالته، ويضيع فترة طفولته المبكرة في المستشفيات غير المتخصصة التي عادة ما تصل إلى تشخيص خاطئ.

وبينت القاضي أن تشخيص حالة المريض تتطلب أدوات ترصد سلوك الطفل، ويجب على المختص الاطلاع إلى آخر الدراسات ولا يكتف بما يأخذه بالدورات والخبرات القديمة.

وأكثر علاج اثبت فعالية على المر السنين "تحليل السلوك التطبيقي" وهو علم يطبق النظريات السلوكية الذي يحتوي بالفعل على علاج متكامل "النطق واللغة" "العلاج الوظيفي" كل ذلك ينتج أفضل علاج.

وقال الدكتور المختص في احدى مراكز التوحد إسماعيل النجار إن المركز يضم مرضى التوحد من عمر 3 سنوات إلى 28 سنة، وعلى حسب العمر يوضع المريض في القسم الخاص، أي أن إذا كان في عمر المبكر فيجب التركيز على تأهيله لمرحلة التعليم في قسم الدمج الأكاديمي وإذا كان في عمر كبير يوضع في قسم التأهيل المهني.

 

 

 

 

 

 

التصنيف: تقارير صحافية

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات