المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

عهد التميمي: الفلسطيني يقاتل ليحصل على حريته وليس من أجل الشفقة

معهد الإعلام الأردني

قالت الناشطة الفلسطينية عهد التميمي خلال لقاءها بطلبة معهد الإعلام الأردني، إن نضال الشعب الفلسطيني هو من أجل نيل حريته، وليس من أجل كسب تعاطف أو شفقة العالم، رغم ما يواجهه الفلسطينيون من تنكيل وتضييق من الاحتلال.

وأضافت التميمي في اللقاء الذي حضرته سمو الأميرة ريم علي، إن المستوطن في الأرض الفلسطينية هو ضحية للفكر الصهيوني المسيطر على تفكيرهم، فيما الشعب الفلسطيني قد  أصبح متحرر فكرياً ولا يوجد ما يسيطر على عقله.

وكانت الناشطة الفلسطينية قد اعتقلت من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي بعد صفعها لجندي اسرائيلي مقابل منزلها في قرية النبي صالح قرب رام الله، حيث وثقت والدتها تلك العملية من خلال فيديو أنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشارت التميمي بحضور والدتها ناريمان التميمي إلى أنها تحمل رسالة من السجن بدعم ومساندة الأسرى في نضالهم من أجل الحرية والوحدة الوطنية، و"تسليط الضوء على المعاناة التي تقع عليهم جراء ممارسات الاحتلال والتي تفتقد لأبسط الحقوق في الأكل أو الشرب أو التعليم، حتى الأماكن الضيقة وعدم التهوية والحرارة المرتفعة صيفاً والبرد الشديد شتاءً".

كما أوضحت التميمي أنها تعرضت لمختلف الضغوطات النفسية والجسدية والحرمان من أبسط الحقوق سواء في فترة التحقيقات التي استمرت لنحو ١٦ يوماً، أو بعد تحويلها إلى السجن، ومنها منع النوم أو الأكل، وتكرار الأسئلة ذاتها وتهديدها باعتقال أو قتل أقاربها وغير ذلك، مشيرة إلى أنها التزمت حق الصمت ورفضت التوقيع على أي ورقة.

وفيما يتعلق بالحملة المضادة التي شنها البعض إعلامياً ضد عهد، أشارت والدتها ناريمان التميمي، إلى ان المساندة الكبيرة لعهد جاءت بسبب انتشار "فيديو صفع الجندي الاسرائيلي"، وقدرتها على المقاومة رغم كل الظروف، وكذلك التجييش الإعلامي من قبل الإسرائيليين ضدها، في وقت كان الإحباط يخيم على الجميع بسبب "نقل السفارة"، مضيفة أن تواصلها الدائم مع الإعلاميين خلال السنوات العشر الأخيرة للمساهمة في نشر عدالة القضية الفلسطينية ساعد في زيادة المساندة لعهد".

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن عهد التميمي في تموز ٢٠١٨ بعد ثمانية أشهر من الاعتقال، أصبحت بعدها رمزاً فلسطينياً لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي. 

التصنيف: الميدان, عيشوا معنا

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات