المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

أهمية المراكز الرياضية في المشهد الرياضي الأردني

بيان القضاة


أصبحت المراكز الرياضية اليوم من أبرز الوسائل التي تساهم في تنمية الإنسان رياضياً وتعريفه بما يدور حوله. ولعل من أبرز ما تقوم به هذه المراكز من دور فعال هو تنمية المعارف الرياضية.

في الأردن  تشكل المراكز الرياضية جزءاً من مجمـل مسـيرة الرياضة الأردنية، كونها أساساً من أُسس العمل الرياضي ويجب دعمها ، بل والاعتماد على أنشطتها مستقبلاً باعتبارهـا قاعدة  للحركـة الرياضية الأردنية واللبنات السليمة التي لا غنى عنها لبناء الصرح الرياضي الشامل.

محمد عبدالله من الإتحاد الأردني لكرة القدم أوضح أن المراكز الرياضية جزء لا يتجزأ من  الحركة الرياضية الأردنية وتعنى بشؤون اللعبة وأنشطتها المختلفة، وتعمل على نشر قاعدتها وتوسـيع ممارسـتها وتطويرها والارتقاء بمستواها الفني عن طريق تنفيذ سياسة وزارة الشباب واللجنة الأولمبية الأردنية.

وأشار عبدالله الى أن هذه المراكز تعتبر ركيزة أساسية في تشجيع ممارسة كرة القدم وتطويرها،  وأنها أيضا ترفع من المستوى الفني للعبة وذلك في حدود القوانين الأساسية والنظم التي تسير عليها الاتحادات الدولية، كذلك تشارك في تنظيم إقامة الدراسات على مستوى  التدريب والتحكيم والتنظيم والإدارة في اللعبة والإشراف عليها و تنظيم إقامة البطولات والنشاطات والمسابقات المحلية الخاصة باللعبة  وبما يعرف "الموسم الرياضي".

المدربة مايا اسماعيل أوضحت أن المركز الرياضي هـو القاعـدة الصلبـة للتطـور الرياضـي والثقافـي والإجتماعي إجمالاً، كما تشارك في تسهيل التواصل بين أبناء الوطن الواحد من خلال مشاركتهم في اللقاءات والبطولات والمواسم الرياضية، والتعرف على بعضهم البعض، وتساهم في نشر الوعي الرياضي الموجه الداعي إلى ممارسة الرياضة لكسب اللياقة البدنية والنشاط الدائم وتقوية الجسم.

 

الدكتور بلال الضمور أستاذ التربية الرياضية في جامعة مؤتة أوضح أن المراكزالرياضية تساهم بشكل كبير في تنمية الاتجاهات الإجتماعية السليمة والسلوك القويم عن طريق بعض المواقف في الألعاب الجماعية والفردية وإكسابهم الثقة بالنفس وتنمية الروح الرياضية، وتساهم في غرس وترسيخ المفاهيم الصحيحة للتربية البدنية والنشاط الرياضي ومنها العمل بمفهوم روح الفريق الواحد وإدراك البعد التربوي الصحيح للمنافسات الرياضية.

وأشار الضمور الى أن المركز الرياضي يهدف كذلك إلى تكوين شخصية الشباب من أعضائه بصورة متكاملة من النواحي البدنية والصحية والنفسية والاجتماعية والفكرية والروحية، عن طريق نشر التربية الرياضية والإجتماعية وبث الروح الوطنية الانتمائية واكتشاف مواهب الأعضاء وتنمية ملكاتهم وقدراتهم على الابتكار والتجديد والتطوير، ودعم العلاقات الإجتماعية وتهيئة الوسائل، وتيسير السبل لشغل أوقات الفراغ. كما يهتم المركز بتوفير كل الإمكانات لجميع أعضائه في مختلف مراحلهم السنية سواء كان هذا في النواحي الرياضية أو الصحية أو الاجتماعية أو الفكرية.

علي العساف مالك لأحد المراكز الرياضية أوضح أن المراكز الرياضية، على المستوى الوطني الأردني، كانت ولا تزال تشكل واحداً من أهم القواعد والأساسات في بناء المشهد  الرياضي الأردني وأن الاهتمام بها يعتبر "الشرط الأساسي لتحقيـق أحلامنـا وطموحاتنـا لمواكبة ركب التطور الرياضي في هذا المجال عربيا ودوليا."

لكن العساف أشار الى أن هناك الكثير من  المعوقات التي تواجة المراكزالرياضية والنقـص الكبـير فـي مكوناتها الأساسية تؤثر سلباً على مسيرة المراكز وتعكس البطء في النهوض بالرياضة الأردنية. فتجهيز المنشأة الأدوات والمعدات والمستلزمات الرياضية والتجهيزات المكتبية، الكادر المتخصص، المواصـلات، مصادر التمويل والدعم،  هي من المشاكل والمعوقات الرئيسية للمراكز وتشكل تحديا لها. أيضا فإن الدعم المقدم من الحكومة، ممثله بوزارة الشباب والرياضة، شحيح جداً لا يغطي نشاطاتها، فهو دعم رمزي وبسيط جدا كما قال العساف.

 

 

التصنيف: الرياضة والشباب, اخبار

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات