المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

عامر الصمادي ” “دائما على هذه الأرض ما يستحق الحياة“

هالة العايد


 

قامات إعلامية... الإعلامي الأردني عامر الصمادي

من منا لا يعرفه، فهو معد ومقدم برامج في التلفزيون الأردني  لما يزيد عن عشرين عاما ، وهو من ابرز الإعلاميين الذين مارسوا العمل الإعلامي بكافة أشكاله ، التلفزيوني والإذاعي والصحافة المكتوبة ، وهو من المذيعين القلائل الذين بذلوا مجهودا ضخما من اجل أن يطورا  أنفسهم ، واكتسب العديد من المهارات والخبرات التي أهلته أن يكون إعلاميا متميزا ومبدعا.

 

 الإعلامي عامر الصمادي كان من مؤسسي راديو وتلفزيون العرب ART  الذي كان يبث من ايطاليا وقدم واحدة من أشهر البرامج فيه وهو ” جسر المحبة ” ، وحصل على أفضل جائزة عن البرنامج ، كما أسهم في تأسيس قناة المعارف وهي أول قناة ثقافية عربية في الوطن العربي وقناة المناهج التعليمية ، كما عمل مديرا لمديرية التدريب في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية  .

 

وقدم الصمادي العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية . ومن البرامج الثقافية والترفيهية وبرامج المنوعات في التلفزيون الأردني ” رحلة إلى ديار الإسلام ” وهو برنامج وثائقي حول العديد من الدول الإسلامية ، وبرنامج ” السادسة والنصف”  وهو برنامج سياسي الذي يطرح مواضيع وقضايا  ساخنة ، وبرنامج “أحلى شباب ” وهو برنامج حواري موجه إلى فئة الشباب.

 

الإعلامي المتميز  الصمادي يحمل درجتي ماجستير في الدراسات الدبلوماسية والترجمة ، وبكالوريوس في الأدب الانجليزي وله ثمانية كتب منشورة منها ” عظماء في عصرنا ” ، البعيد والقريب ، ” الكتابة عن الأدب ” ، وغيرها  العديد من الكتابات في الصحف والمجلات العربية ، بالإضافة إلى انه مدرب دولي معتمد في عدد كبير من المواضيع المتعلقة بمهارات الاتصال ، وفن التعامل مع الإعلام ،  وغيرها الكثير ، وله حضور إعلامي مميز و يتمتع بكاريزما ، خاصة وهو على درجة عالية من الثقافة والفطنة والذكاء  . وقد اشتهر  ببرنامجه المعروف ” خبرني يا طير ” . وهو برنامج متخصص للمغتربين حيث كان ينهي برنامجه دائما بعبارة ” دائما على هذه الأرض ما يستحق الحياة ” . وقد لاقى هذا البرنامج نجاحا منقطع النظير وحقق نسبة مشاهدة عالية.

 

في مقابلة لنا مع الصمادي طرحنا عليه عدة أسئلة منها كيفية دخوله مجال الإعلام ؟ وما هي الإضافة له في هذا المجال ؟ وما الفرق بين الإعلام الحالي والإعلام في السابق ؟ وما جديدك ؟

 

فأجاب ، ” كان دخولي مجال الإعلام بمحض الصدفة فكانت ميولي العمل السياسي ، و في بداية تخرجي من الجامعة عملت كمدير علاقات عامة في إحدى الشركات … عندما كنت  طالبا في الجامعة كنت رئيسا لنادي الحوار والفكر ومجموعة القيادات الواعدة ، وكنت أسبوعيا أدير ندوة أو نشاطا ثقافيا وكانت عندي الملكة والقدرة على إدارة الحوارات ، و كنت مهتما بحضور الندوات الثقافية في المركز الثقافي الملكي وكنت ناشطا ، واصغر الموجودين سنا ممن يهتمون بالأنشطة الثقافية  ، و تصادف أن مدير مركز الثقافي الملكي آنذاك  إياد قطان طلب مني العمل في التلفزيون الأردني ، فاستهجنت الأمر وقلت له باني لا احمل شهادة بالصحافة والإعلام  وليس لدي أدنى فكرة بالعمل الإعلامي فقالي كنت باجتماع مع مدير الإذاعة والتلفزيون ومدير البرامج ورغبوا بان يكون هناك جيل جديد من المذيعين ، فالتقيت بمدير الإذاعة والتلفزيون  ومدير البرامج وبنفس اليوم خضعت لامتحان وتم قبولي مبدئيا  للعمل وعلى ضوئه بدأت العمل في البرامج الثقافية في التلفزيون الأردني” .

 

أما بالنسبة للشق الثاني  فأجاب الصمادي  ” أن العمل في الإعلام أضاف لي الشيء الكثير لان الإعلامي يتعرض إلى كافة أنواع المعارف والعلوم وخاصة الإعلام في الفترة السابقة لم يكن إعلاما متخصصا إلا في المجال الرياضي ، فكان الإعلامي يعمل في كافة المجالات الثقافية والأدبية والفنية والاقتصادية والسياسية ، فكانت هذه  المرحلة بمثابة مدرسة تعلمت منها الشيء الكثير” .

 

قال الصمادي ، ” في السابق كان الاهتمام في اختيار الإعلامي اكبر بكثير فلم يكن يسمح لأي شخص غير مؤهل دخول مجال الإعلام  فكانت عملية الاختيار تتم بناء على عدة اختبارات منها  اختبارات لغة ، واختبارات في الشكل ، واختبارات لمخارج الحروف ، واختبارات للصوت ، واختبارات في الترجمة حتى يتم اختيار الشخص ، و في الوقت الحالي للأسف الشديد نلاحظ أن عملية اختيار الإعلامي لا تتم ضمن أسس ومعايير سليمة و صحيحة  وان اغلب المذيعين والمذيعات دون المستوى المطلوب لذلك نرى اثر ذلك واضحا على شاشات التلفزيون“.

 

أما عامر الصمادي  فأشار إلى انه نقل برنامجه السابق في التلفزيون الأردني ” خبرني يا طير ” إلى الإذاعة الأردنية ، وانه مشرف على اكبر مكتبة إدارية عربية صوتية ” الكتاب المسموع.

 

الإعلامي السابق في إذاعة امن أف أم الأستاذ حازم المستريحي أشاد في بالصمادي ووصفه بأنه” من أفضل الإعلاميين والرائدين في مجال الإعلام والتدريب الإعلامي ، وأنا تتلمذت على يديه في عدد من الدورات التي تم عقدها في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ، ولديه الشيء الكثير ليقدمه للإعلاميين الجدد وأتمنى  أن تتاح له فرص أكثر واكبر حتى يعطي من مهاراته وخبرته للجيل الجديد من الإعلاميين وأتمنى له كل التوفيق“.

 

أما الطالب في معهد الإعلام الأردني إبراهيم الرشدان  فأشاد بالصمادي وقال إنه التحق بدورات في المعهد الدبلوماسي الأردني “ولحسن حظي كان المدرب الإعلامي عامر الصمادي  والذي يتمتع بمهارة وكفاءة ومستوى مهني عال و خبرة متراكمة نتيجة قيامه بمجهود للوصول إلى هذه المرحلة وأنا شخصيا استفدت منه الكثير وأتمنى له دوام التقدم والنجاح” .


التصنيف: بورتريه، قصة إخبارية

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات